العلامة المجلسي

177

بحار الأنوار

لسانه : كان ينطق بلغات كثيرة . محاسنه : كانت فيه سبع عشرة طاقة نور يتلألؤ في عوارضه . اذنيه ( 1 ) : كان يسمع في منامه كما يسمع في انتباهه ، ويسمع كلام جبرئيل عند الناس ولا يسمعونه . ربيع الأبرار : إنه دخل أبو سفيان على النبي صلى الله عليه وآله وهو يقاد فأحس بتكاثر الناس ، فقال في نفسه : واللات والعزى يا ابن أبي كبشة لأملأنها عليك خيلا ورجلا ، وإني لأرجو أن أرقي هذه الأعواد ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : أو يكفينا الله شرك يا أبا سفيان . صدره : لم يكن على وجه الأرض أعلم منه . ظهره : كان بين كتفيه خاتم النبوة ، كلما أبداه غطى نوره نور الشمس ، مكتوب عليه : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، توجه حيث شئت فأنت منصور . في حديث جابر بن سمرة : رأيت خاتمه غضروف كتفيه مثل بيض الحمامة . وسئل الخدري عنه فقال : بضعة ( 2 ) ناشزة . أبو زيد الأنصاري : شعر مجتمع على كتفيه . السائب بن يزيد : مثل زر الحجلة ، ولما شك في موت رسول الله صلى الله عليه وآله وضعت أسماء بنت عميس يدها بين كتفيه ، فقالت : قد توفي رسول الله صلى الله عليه وآله قد رفع الخاتم . بطنه : كان يشد عليه الحجر من الغرث ، فيشبع قلبه ، كان تنام عيناه ولا ينام قلبه . يداه : فار الماء من بين أصابعه ، وسبح الحصى في كفه . ركبه : ولد مسرورا ( 3 ) مختونا ، وما احتلم قط ، لان ذلك من الشيطان ، وكان له شهوة أربعين نبيا . جلوسه : عائشة . قلت : يا رسول الله إنك تدخل الخلاء ، فإذا خرجت دخلت على

--> ( 1 ) في المصدر : اذنه . ( 2 ) البضعة بالكسر والفتح : القطعة من اللحم . الناشزة : المرتفعة . ( 3 ) أي مقطوع السرة ، والسرة : التجويف الصغير المعهود في وسط البطن .